أخبار

تعزيزات عسكرية ايرانية تتمركز بمنطقة معيزيلة بالبادية تجنباً للضربات التي تستهدف مواقعها بدير الزور

نشرت شبكة فرات بوست المعنية بأخبار محافظة دير الزور تقريراً من مصدر خاص في ريف دير الزور الشرقي، بأن إدارة “الحرس الثوري” الإيراني، عمدت إلى تعزيز مواقع قواتها ومواقع الميليشيات التابعة لطهران داخل قرية معيزيلة في عمق البادية السورية، إثر الغارات الجوية والاستهدافات المتكررة للحدود السورية العراقية من قبل طيران التحالف، وطيران مجهول يُعتقد بأنه إسرائيلي.

وتقع المعيزيلة في بادية البوكمال بموقع استراتيجي، وتتوسط المنطقة الممتدة ما بين البوكمال، وحقل الكم النفطي (المحطة الثانية)، حيث تبعد 30 كم عن البوكمال، و35 كم عن حقل الكم، وعن حقل الورد النفطي 10 كم.

القرية التي ينتسب سكانها إلى عشيرة المشاهدة، كان اعتماد قاطنيها على العمل ببيع مياه نبع معيزيلة، وتهريب الماشية ما بين العراق وسورية، إضافة إلى الاعتماد في معيشتهم على حوالات أبنائها العاملين في لبنان ودول الخليج.

ووفق المعلومات المتاحة من المصدر، فإن ميليشيات “الحرس الثوري”، و”الحشد الشعبي”، أرسلت إلى القرية عدة دفعات من ألويتها، أبرزها “لواء حركة النجباء”، “لواء المنتظر”.

في هذا الإطار، شهدت مدينة البوكمال دخول رتل عسكري تابع لـ”الحشد” العراقي، وتحديداً من قبل ما يطلق عليه اسم “حركة البناء والجهاد”، الذي يضم عدداً كبيراً من الفصائل والأولوية، ويتبع لعمار الحكيم أحد مراجع الشيعة في العراق، وأهم ألويته “لواء المنتظر” الذي يقاتل عناصره في كل من سورية والعراق.

الرتل تكون من 20 سيارة تقريباً تحمل عناصر بسلاحهم الفردي، وتوجه بداية إلى حيي الصناعة والجمعيات الخاضعين بشكل كامل لـ”الحشد” و”الحرس الثوري”، ليتوجه بعد ذلك إلى حقل الكم، وهو منطلق باتجاه قرية معيزيلة.

يشار إلى أن ضباط “الحرس الثوري”، عمدوا إلى اعادة إعمار القرية، ووضع مزارع خاصة بهم، إضافة إلى حفر الخنادق وزرع عدد كبير من الأشجار بهدف التشويش على الطيران، كما تمت إدارة عملية عودة الأهالي إلى منازلهم من قبل إدارة “الحرس”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق